تصفيات المونديال: ارفعوا العلم.. نحو الدوحة !
يواجه المنتخب الوطني التونسي اليوم الثلاثاء 29 مارس 2022 نظيره المالي ضمن إياب الدور الفاصل والأخير من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم التي ستقام نهاية السنة الحالية في قطر، في مباراة ستقام على ملعب حمادي العقربي برادس انطلاقاً من الساعة و الثامنة والنصف ليلاً.
أسبقية الذهاب.. خطوة نحو الترشح
حقق المنتخب الوطني انتصاراً في مواجهة الذهاب التي اقيمت في باماكو يوم الجمعة الفارط بهدف من نيران صديقة سجّله المدافع موسى سيساكو في شباك حارس مرماه ابراهيما مونكورو، قبل أن يغادر الميدان بعد خمس دقائق من الهدف بسبب حصوله على الورقة الحمراء.
ورغم الانتصار، فإن الاطار الفني وكامل لاعبي المنتخب على يقين تام بأن نتيجة الذهاب لا تعني شيئاً، وهو ما أكده الناخب الوطني جلال القادري ومتوسط ميدان النسور الفرجاني ساسي خلال الندوة الصحفية يوم أمس الاثنين.
جلال القادري : "هذا هو اليوم الذي ننتظره منذ سنتين.."
قال الناخب الوطني جلال القادري خلال الندوة الصحفية يوم أمس الاثنين أن المباراة ضد منتخب مالي لن تكون سهلة، لكنه على يقين أن كل اللاعبين يملكون الخبرة اللازمة لتجاوز المنافس و المرور إلى كأس العالم.
وقال جلال القادري "هذا هو اليوم الذي ننتظره منذ سنتين، لاعبو المنتخب على ثقة أنهم قادرون على تجاوز كل الصعوبات"، متابعاً "الجمهور سيكون الداعم الأول للاعبي المنتخب، الجمهور هو اللاعب رقم واحد و ليس اللاعب رقم اثنى عشر و نطلب منه أن يكون معنا خلال الفترات الصعبة التي قد نمر بها خلال مواجهة مالي.."
وأضاف القادري أنه تم التركيز على ثلاث نقاط خلال تحضير المباراة وهي الجانب الذهني، الجانب البدني و ظروف تحضيرات المنافس الذي استرجع قائده هاميري تراوري.
الفرجاني ساسي : "كل لاعب يحلم بخوض مثل هذه المباريات.."
من جهته، قال متوسط ميدان المنتخب الوطني الفرجاني ساسي أن "كل لاعب يحلم بخوض مثل هذه المباريات الحاسمة"، مؤكداً أنه مقتنع أن كل لاعب سيكون متواجداً ضمن التشكيلة خلال المباراة سيبذل قصارى جهده من أجل تقديم الإضافة المرجوة.
وأضاف الفرجاني ساسي أن اللاعبين تحدثو مع بعضهم البعض وأنهم جاهزون لمواجهة مالي، مشيراً أن الهدف هو الانتصار و ليس التعادل، رغم الفوز في مباراة الذهاب في باماكو بهدف لصفر.
ماذا تقول الأرقام ؟
واجه المنتخب التونسي نظيره المالي في ثلاث عشر مناسبة، فاز خلالها في سبع مناسبات مقابل خمس هزائم و تعادل وحيد.
ويُعّد الانتصار الذي حققه نسور قرطاج يوم الجمعة الفارط في باماكو، الأول في المواجهات الرسمية بين المنتخبين، في انتظار تدعيمه اليوم الثلاثاء بفوز ثانٍ سيكون تاريخياً و حاسماً في سباق الترشح إلى مونديال قطر 2022.
*أحمد عدالة